جيرار جهامي ، سميح دغيم
3136
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الضمير أو الوجدان ( 2 ) القوة الحيوية ( 3 ) القوة العقلية ( 4 ) القوة الروحية ( 5 ) القوة الواقية . ( أحمد أمين ، فجر الإسلام ، 103 ، 1 ) . ديانة سماويّة * في الفكر الحديث والمعاصر - كانت الأديان السماوية قد أقرّت مبدأ الأخوّة في الإيمان إلى جانب مبدأ الأخوّة في النشأة ( أسطورة آدم ) . وكانت الفلسفة قد اتّخذت العقل صفة أساسية للإنسان ، خاصة به ومميّزة له عن الأحياء الأخرى . وذلك ما يجعل الناس متساوين في المبدأ . وأما العلم فقد جعل أمنية المصلحين والفلاسفة في إقامة مجتمع قوامه الأخوّة الإنسانية فوق كل شبهة ، وذلك بتقدّمه الدائم في اكتساب الحقائق ، وبانتشاره بين جميع الأوساط مؤكّدا بهذا التقدّم مبدأ أهلية الإنسان للحرية ، حريته في تنظيم سلوكه وحرّيته في الاشتراك مع إخوانه أعضاء المجتمع في تنظيم سلوك الدولة . ( الأرسوزي ، المؤلفات 4 ، 190 ، 1 ) . ديانة شرقيّة * في الفكر الحديث والمعاصر - من المعلوم أنّ الأديان الشائعة في بلادنا الشرقية ثلاثة : أقدمها دين اليهود ثم النصرانية ثم الإسلام وهي تتّفق في عدّة أشياء ولا ترضى بأن أحدا يتعرّض لها وأن فعل عدّته من أعداء الدين . وأوّل هذه الحقائق وجود اللّه عزّ وجلّ فكل هذه الأديان تعتقد أنّه تعالى الإله الوحيد الواجب الوجود الذي لا أوّل له ولا آخر القادر على كلّ شيء والعلّة الأولى لكل العلل وهو لا علّة له . هذا مفتتح تعاليم أديان الشرقيين . لكنّ أصحاب المدارس العلمانية لا يرون هذا الرأي . ( لويس شيخو ، الأحكام العقلية ، 4 ، 13 ) . ديانة عبريّة * في الفكر الحديث والمعاصر - كانت الديانة العبرية جسرا بين عدوتين : إحداهما عدوة الوثنية والأخرى عدوة التوحيد والتنزيه . ولهذا لم تتميّز قوة الخير وقوة الشر بفاصل حاسم في الديانة العبرية ، فكان الشرّ أحيانا من عمل الشيطان وأحيانا من عمل الحية ، وكان الشر بهذه المثابة تارة ضرر لا يجوز ، وتارة أخرى ضررا ماديّا يأتي من حيوان كريه إلى الناس لما ينفثه من سموم قاتلة ، ولم يكن الشيطان منفصلا من زمرة الحاشية الإلهية التي تنفث سموم الوشاية والدسيسة . ( العقاد ، حقائق الإسلام ، 100 ، 13 ) . ديانة عربيّة * في الفكر الحديث والمعاصر - أديان العرب : وكانت أديانهم متشعّبة ، بحسب البلاد التي يجاورونها والأرض التي ينتجعونها ، وهم في أديانهم على صنفين : الحمس والحلّة . فأما الحمس فقريش كلها ، وأما الحلّة فخزاعة لنزولها مكّة ومجاورتها قريشا . ( محمد كرد علي ، الإسلام والحضارة العربية 1 ، 117 ، 5 ) .